عربي
identificador de Prensa Latina
عربى
الأربعاء, يونيو 12, 2024

وزير الصحة: الاعتراف من قبل الشعوب هو أفضل جائزة لكوبا

هافانا، 11 شباط/فبراير (برنسا لاتينا): أكد وزير الصحة العامة الكوبي، خوسيه أنخيل بورتال، أن أفضل جائزة لكوبا هي اعتراف الشعوب بالعمل الإنساني الذي يقوم به الطاقم الطبي في أي دولة كانت.
(برنسا لاتينا)| القسم العربي

هافانا، 11 شباط/فبراير (برنسا لاتينا): أكد وزير الصحة العامة الكوبي، خوسيه أنخيل بورتال، أن أفضل جائزة لكوبا هي اعتراف الشعوب بالعمل الإنساني الذي يقوم به الطاقم الطبي في أي دولة كانت.

وقال أن فريق “هنري ريف” الدولي للأطباء المتخصصين في حالات الكوارث والأوبئة الخطيرة قد كتب صفحات في مكافحة الكوليرا في هايتي، ومكافحة الإيبولا في غرب إفريقيا، ومكافحة وباء كوفيد-19، وكان هذا العمل الإيثاري ممكنًا مع الفرق التي أكملت مهمات في أكثر من 40 دولة.

لهذه الأسباب، أطلقت منظمات التضامن من مختلف الدول والقوى السياسية والمسؤولين الحكوميين والفنانين والكتاب والشخصيات من جميع القارات حملة لتعزيز تسليم جائزة نوبل للسلام لهؤلاء المهنيين.

وقال وزير الصحة الكوبي في تصريحات لوكالة أنباء أمريكا اللاتينية (برنسا لاتينا)، “لم تتحقق رغبة الكثيرين، ومع ذلك، فإن كوبا تستجيب لنداء تركيا لتقديم مساعداتها التضامنية لشعبها الذين يعانون من عواقب الزلزال المدمر الذي وقع يوم الاثنين الماضي”.

وأضاف، “أننا لا نعمل من أجل الحصول على جوائز، بل إننا نفعل ذلك لإنقاذ الأرواح لصالح البشرية، وسنكون على الأراضي التركية حتى الضرورة”.

كما أشار انه “لدى كوبا مجموعة أخرى جاهزة، لكن هذا الفريق الذي سيغادر خلال الساعات القليلة القادمة شامل بما فيه الكفاية، وإذا لزم الأمر، وهذا البلد يطلبه، فنحن في وضع يسمح لنا بالرد مرة أخرى”.

وشدد وزير الصحة الكوبي على “إن مبدأ التضامن شيء يميزنا دائمًا، وسنكون هناك كما فعلنا مع الشعوب الأخرى في مناسبات مختلفة، ونحن في وضع يسمح لنا بإرسال الاطباء إلى سوريا، الدولة المتضررة أيضًا من الزلازل القوي، إذا طلبوا ذلك.

وقال: “إنه ليس بالأمر الجديد، لقد فعلنا ذلك في مناسبات أخرى، وكان هناك العديد من المهنيين الذين أعربوا عن رغبتهم في المغادرة إلى تركيا، وإذا لزم الأمر إلى سوريا”.

وجاءت تصريحات وزير الصحة العام الكوبي بعد توديع فريق طبي تابع لفريق “هنري ريف” الدولي قبل مغادرتهم إلى تركيا.

اخترنا لكم