عربي
identificador de Prensa Latina
عربى
السبت, مايو 25, 2024

إدانة واسعة للهجوم الإرهابي على سفارة كوبا في الولايات المتحدة

هافانا، 26 أيلول / سبتمبر (برنسا لاتينا) أعرب الكوبيون المقيمون في الخارج والعديد من منظمات التضامن عن إدانتهم الشديدة للهجوم الذي وقع مؤخرا ضد سفارة هافانا في واشنطن.
(برنسا لاتينا)| القسم العربي

الهجوم الذي تم تنفيذه في 24 أيلول/سبتمبر بزجاجتين حارقتين (مولوتوف)، كان قد سبقه عمل مماثل وقع في نيسان/أبريل 2020، عندما أطلق أحد الأشخاص النار من بندقية حربية على البعثة الدبلوماسية للجزيرة، مما تسبب بأضرار مادية في المبنى.

واستنكرت العديد من الشخصيات وأعضاء جمعيات الأجانب الذين تخرجوا من جامعات كوبا الحادثة وانتقدوا الغطاء والحصانة الذي تمنحه السلطات لمرتكبي هذه الاعتداءات في عاصمة الولايات المتحدة.

كما وصلت العديد من رسائل التضامن مع كوبا من قبل حكومات العديد من الدول ومن أحزاب سياسية وشخصيات من أمريكا اللاتينية ومناطق أخرى من العالم، مثل المكسيك وإسبانيا وقبرص وسورية.

من جهة أخرى، دعا ممثلو المنظمات المتضامنة مع كوبا في الولايات المتحدة إلى التوجه إلى البعثة الدبلوماسية التي تعرضت للهجوم حيث وضعوا أكاليل الورد وطالبوا بوقف هذه الهجمات وإنهاء الإرهاب ضد الجزيرة.

كما طالب نشطاء من الشبكة الوطنية للتضامن مع كوبا، ومنظمة المنتدى الشعبي وجمعية خوسيه مارتي الثقافية، وحركة نيمو (لا للحصار)، من بين كيانات أخرى، بوضع حد لأعمال العنف هذه.

وأشار المتضامنون للمفارقة المتمثلة في أنه على الرغم من إدراج كوبا بشكل غير عادل في قائمة ما تسمى الدول الراعية للإرهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، إلا أن أعمالاً من هذا النوع تُرتكب على الأراضي الأمريكية ضد السفارة والموظفين الدبلوماسيين لكوبا.

وكان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل قد أدان الهجوم الذى كان من الممكن، وفق تعبيره، أن يزهق أرواحا ثمينة، وطالب السلطات الأمريكية باتخاذ إجراءات.

وفي نفس السياق، أكد وزير الخارجية برونو رودريغيس أن الجماعات المناهضة لكوبا تلجأ إلى الإرهاب لأنها تشعر بالحصانة، وهو الأمر الذي حذرت كوبا السلطات الأمريكية منه مرارا وتكرارا.

ووفقا للبيانات الرسمية، وقع ما لا يقل عن 581 عملا من أعمال إرهاب الدولة ضد الممثليات الدبلوماسية لكوبا منذ انتصار الثورة في كانون الثاني/يناير 1959.

فادي معروف

اخترنا لكم