عربي
identificador de Prensa Latina
عربى
الإثنين, مايو 20, 2024

المكسيك وكوبا يؤكدان من جديد على التضامن والصداقة التاريخية

مكسيكو سيتي، 11 شباط/ فبراير (برينسا لاتينا): صادق رئيسا المكسيك، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، وكوبا ميغيل دياز كانيل، اليوم، على الصداقة التاريخية التي توحد شعبي البلدين.
(برنسا لاتينا)| القسم العربي

مكسيكو سيتي، 11 شباط/ فبراير (برينسا لاتينا): صادق رئيسا المكسيك، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، وكوبا ميغيل دياز كانيل، اليوم، على الصداقة التاريخية التي توحد شعبي البلدين.

جاء ذلك خلال مراسم استقبال الرئيس الكوبي في مطار كامبيتشي الدولي، حيث ألقى القادة كلمات موجزة أمام مسؤولي الحكومتين.

وكان أول من تحدث هو الرئيس المضيف الذي قال عند ترحيبه بضيفه، إنه لشرف عظيم أن استقبله في كامبيتشي، في بلدنا، بصفته زعيما لشعب كوبا الكريم، وأشار إلى أن المكسيك وكوبا تربطهما على الدوام علاقات أخوة سياسية، “هنا نتذكر أن خوسيه مارتيه مارس الصحافة والشعر والأدب”.

وأعرب عن أن “المكسيك كانت محظوظة لأن أحد سكان الجزيرة الكاريبية الآخر، بيدرو سانتاسيليا، كان صهرًا ومستشارًا لأهم رئيس لبلدنا، بينيتو خواريز، ولن ننسى أبدًا السفير الكوبي مانويل ماركيز ستيرلنج، الذي دافع عن رسولنا الديمقراطي، فرانسيسكو ماديرو”.

وأضاف الرئيس المكسيكي، “كما لن نظل صامتين أمام الحقيقة التاريخية القائلة بأن يخت غرانما ترك توكسبان في خليج المكسيك مع مجموعة من الثوار مع فيدل كاسترو وراؤول وإرنستو تشي جيفارا لتحرير الجزيرة من ديكتاتورية باتيستا”.

كما شدد، أن “الأهم من ذلك، أن نحدد لمدة 60 عامًا إرادة ودعم شعب لا يقهر على الحدود التي يجب أن توجد بين السيادة والرغبة في الهيمنة، لهذا السبب، أنت، الرئيس دياز كانيل، ضيف مميز ومحبوب للحكومة المكسيكية”.

بدوره، شكر الرئيس الكوبي مضيفه على كلماته، وأعرب عن سروره لبدء هذه الزيارة في كامبيتشي، وهو مكان شبيه جغرافيًا لبلده، تباهى بالدوس على الأراضي المكسيكية مرة أخرى، والتعرف على الأصدقاء والمشاركة مع هذا الجزء من عائلة أمريكا اللاتينية العظيمة التي امتدت احتضانها إلى الدولة الكاريبية في الأوقات الصعبة.

وقال الرئيس “إن وصوله إلى وطن بينيتو خواريز، شرف عظيم، ولا يوجد كوبي لا يعترف به كواحد من عظماء أمريكا في محاربة الاستعمار الأوروبي والجار القوي في الشمال”.

وأضاف: “المكسيك التاريخية الجميلة والمحبوبة، والتي يجب أن نشكرها، أعطت الوطن والقلب لأولئك الذين ناضلوا من أجل حريتنا، من مارتي إلى فيدل، وهي حاضر داعم وصادق، بإيماءات وكلمات، من الحكومة وهذا هذا هو السبب الذي جعلني أحمل لك رسالة الاحترام العميق والحب للشعب ولرئيسه أندريس مانويل لوبيز أوبرادور”.

اخترنا لكم