عربي
identificador de Prensa Latina
عربى
السبت, مايو 18, 2024

الإصلاحات في كولومبيا بسبب التغيير والاختلافات التاريخية

بوغوتا، 16 شباط/فبراير (برنسا لاتينا): إن الإصلاحات في الصحة والمعاشات التقاعدية وغيرها من المقترحات التي قدمتها حكومة غوستافو بيترو اليوم تولد دعم الأغلبية ورفض القطاعات المتطرفة في كولومبيا.
(برنسا لاتينا)| القسم العربي

بوغوتا، 16 شباط/فبراير (برنسا لاتينا): إن الإصلاحات في الصحة والمعاشات التقاعدية وغيرها من المقترحات التي قدمتها حكومة غوستافو بيترو اليوم تولد دعم الأغلبية ورفض القطاعات المتطرفة في كولومبيا.

وتجمع يوم الثلاثاء عشرات الآلاف من الأشخاص في المدن الرئيسية في كولومبيا، بما في ذلك العاصمة بوغوتا، لدعم التغييرات التي تروج لها الحكومة مع التركيز على بلد ينعم بالسلام ويسير على طريق التنمية.

ودعا الرئيس الكولومبي إلى اتخاذ خطوة نحو ميثاق اجتماعي، من خلال إصلاحات الصحة والمعاشات والعمل التي ستتم معالجتها في الكونغرس، مؤكدا، “لماذا لا نخطو خطوة نحو ميثاق اجتماعي حقيقي؟ لماذا لم تقرأ نتيجة الانتخابات التي مرت للتو؟ هو أن الناس لم يتغيروا في صناديق الاقتراع ببساطة بسبب الموضة”.

وشدد على أن التغيير الذي تحتاجه البلاد لا يمكن تحقيقه بدون الشعب و “سيكون أعمق وأعمق لدرجة أن غالبية المجتمع” ترافق الحكومة.

وحذر من أنه “ليس هناك متسع من الوقت لتلك الاتفاقية”، وأوضح أنها “ميثاق يسمح لنا برؤية حقبة أخرى، ميثاق يسمح لهذا البلد بالعثور على شيء طبيعي في كثير من شعوب العالم: الديمقراطية و السلام”.

تمت التعبئة لدعم المبادرة بشكل سلمي في جميع المدن الكولومبية التي حدثت فيها.

بدورها،  دعت المعارضة الأربعاء إلى مسيرات ضد الحكومة ومقترحاتها الإصلاحية، وظهرت أعمال العنف في مدن مختلفة، بما في ذلك ضد الصحفيين، وكانت هناك التعبيرات العنصرية وكراهية الأجانب والتشهير، كما حدث ضد معلمي كاوكا في ساحة بلازا دي بوليفار بالعاصمة، والضربات وتدمير الرموز.

وتروج حكومة غوستافو بيترو، وهي أول حكومة يسارية في كولومبيا، لمجموعة من مشاريع القوانين لتحقيق التغيير في البلاد الذي سيسمح بسد الفجوات بين النخب الثرية والقطاعات الأكثر حرمانًا على مر التاريخ.

وإصلاح النظام الصحي، “مشروع قانون مسمى التغيير نحو الصحة من أجل الحياة” يتكون من 152 مادة، الذي تسعى الحكومة من خلاله إلى جعل هذه الخدمة حقاً وليس سلعة، هو من أكثر ما يؤجج التناقضات الطبقية التاريخية.

وأوضح الرئيس الكولومبي يوم الأثنين الماضي، “سنغير النظام ليشمل كامل التراب الوطني، دون استثناء، ليشمل جميع المواطنين دون الحاجة إلى بطاقة عضوية”.

اخترنا لكم