عربي
identificador de Prensa Latina
عربى
السبت, مايو 18, 2024

كاريكوم تختتم مؤتمرها وتتقدم في السوق والاقتصاد الموحد

ناسو، 17 شباط/فبراير (برنسا لاتينا): أختتم رؤساء دول وحكومات مجموعة البحر الكاريبي (كاريكوم) اليوم جلسات المؤتمر الرابع والأربعين في جزر الباهاما للتقدم في السوق والاقتصاد الموحد.
(برنسا لاتينا)| القسم العربي

ناسو، 17 شباط/فبراير (برنسا لاتينا): أختتم رؤساء دول وحكومات مجموعة البحر الكاريبي (كاريكوم) اليوم جلسات المؤتمر الرابع والأربعين في جزر الباهاما للتقدم في السوق والاقتصاد الموحد.

وستسعى المناقشات أيضًا إلى تحديد الاستراتيجيات المتعلقة بجائحة كوفيد-19، والقضايا الصحية الأخرى، والأمن الغذائي والتغذوي، وتغير المناخ وتمويل المناخ، فضلاً عن الأمن الإقليمي.

وتمنح آلية التكامل هذه الزراعة دورًا رئيسيًا، ولهذا السبب يستند الحوار إلى التقرير الأخير لمجموعة عمل كاريكوم الوزارية حول إنتاج الغذاء.

وأشارت تلك الوثيقة إلى أن الدول الأعضاء، قد حققت شكل جماعي، هدف ال 57 في المائة لخفض فاتورة الواردات الغذائية المرتفعة في منطقة البحر الكاريبي بنسبة 25 في المائة بحلول عام 2025.

ويواصل المشاركون في الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام، برئاسة رئيس وزراء باهاماس فيليب ديفيس، الضغط من أجل حل محلي للاضطرابات في هايتي، مضيفا، إنه يجب أن نتعلم من إخفاقات الجهود السابقة للمساعدة، بدلاً من استخدام خيبات الأمل هذه كذريعة للتقاعس عن العمل.

قال ديفيس إنني أدعو الله أن نتمكن من الاتفاق على سلسلة من الإجراءات الملموسة التي ستساعد في التحرك نحو حل للبلد المجاور والمنطقة ككل.

بدورها، قالت الأمينة العامة للكتلة، كارلا بارنيت، “سيتعين علينا إظهار مقاومة وقوة الشعب الهايتي، بينما نسعى جاهدين للتغلب على التحديات ودفع المبادرات لتحسين حياة مواطني منطقة البحر الكاريبي”.

وأضافت، إن هذا الهدف – إنشاء مجتمع آمن ومستدام ومزدهر وقابل للحياة للجميع – “كان المبدأ التوجيهي لجهودنا على مدار الخمسين عامًا الماضية”، وسيواصل توجيهنا إلى الخمسين عامًا القادمة وما بعدها.

من جانبه، صدق رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، في اليوم السابق للمنتدى على التزام بلاده بإيجاد حل دائم للمشاكل التي تواجه هايتي، واستذكر التاريخ الطويل من الدعم لتلك البلد، وأعلن عن إرسال المزيد من رجال الأمن لمساعدة الحكومة في قتالها ضد العصابات المسؤولة عن الاضطرابات.

في غضون ذلك، رفض أكثر من 30 منظمة في هاييتي التدخل العسكري وطالبت كاريكوم “بالتوقف عن كونها لوحة صوت للقوى الاستعمارية السابقة التي كانت تملك العبيد، والتي تحولت الآن إلى قوى إمبريالية”.

وتأسيت مجموعة دول البحر الكاريبي، المكونة من 15 دولة عضو وخمسة منتسبين، في عام 1973 بموجب معاهدة شاغواراماس، في ترينيداد وتوباغو، والتي ستحتفل قريبًا بعيدها الخمسين.

اخترنا لكم