عربي
identificador de Prensa Latina
عربى
السبت, مايو 25, 2024

كوبا تؤكد من جديد في حركة بلدان عدم الانحياز على التزامها بالتعافي العالمي بعد الجائحة

باكو، 02 آذار/مارس (برنسا لاتينا): أكد نائب الرئيس الكوبي سلفادور فالديس ميسا اليوم من جديد، في حركة عدم الانحياز على الالتزام بإتاحة التقدم الذي أحرزه المجتمع العلمي الكوبي للدول النامية لمواجهة جائحة كوفيد-19.
(برنسا لاتينا)| القسم العربي

باكو، 02 آذار/مارس (برنسا لاتينا): أكد نائب الرئيس الكوبي سلفادور فالديس ميسا اليوم من جديد، في حركة عدم الانحياز على الالتزام بإتاحة التقدم الذي أحرزه المجتمع العلمي الكوبي للدول النامية لمواجهة جائحة كوفيد-19.

جاء ذلك في الخطاب الذي ألقاه في قمة مجموعة اتصال لحركة عدم الانحياز، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية، حيث دعا نائب الرئيس الكوبي أعضاء هذه المجموعة المهمة البالغ عددها 120 عضوا إلى استخدام عقاقير التكنولوجيا الحيوية التي تطورها الجزيرة الكاريبية.

وشدد فالديس ميسا، الذي يرأس الوفد الكوبي في هذا الاجتماع، الذي يحلل عمل حركة عدم الانحياز في التعافي بعد كوفيد-19: على “أننا ندعو دول عدم الانحياز إلى الاستخدام السريري لأدوية التكنولوجيا الحيوية الخاصة بنا”.

كما كرر استعداد الجزيرة الكاريبية لدعم حملة التطعيم ضد جائحة كوفيد-19 عند الضرورة، مؤكدا نه لن يتوقف دعم كوبا بأي حال من الأحوال، “لقد أثبتنا ذلك، بما في ذلك عن طريق إرسال 58 فرقة طبية إلى 42 دولة ومنطقة” خلال الأزمة الصحية.

وأشار أنه على الرغم من تشديد الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الجزيرة الكاريبية إلى مستويات غير مسبوقة، طورت كوبا خمسة لقاحات مرشحة، أصبحت ثلاثة منها لقاحات فعالة للغاية ضد كوفيد-19، مضيفا إن كوبا هي من بين الدول التي لديها أعلى معدل تطعيم على مستوى العالم، حيث تم تحصين 90.3٪ بالمائة من سكانها اليوم بثلاث جرعات.

وأضاف أن “الجهود التي بذلها المجتمع العلمي والطبي الكوبي سمحت أيضًا بتصنيع أجهزة التنفس الصناعي للرئة عندما منعتنا قيود الحصار من استيرادها” وسط حالة طوارئ صحية.

وأكد نائب الرئيس أن كوبا تتمتع حاليا بقدرة أكبر على الاستجابة في الحالات الحرجة وتستفيد من القدرات الموجودة، التي ساهمت في تعزيز صناعة التكنولوجيا الأحيائية والأدوية الطبية ونظامها الصحي.

وحث جميع الحكومات والمنظمات الدولية والجهات المانحة، دون استثناء، على تعبئة الموارد المالية اللازمة، ونقل التكنولوجيا، وجعل آليات بناء القدرات قابلة للتطبيق، والامتثال للالتزامات المتعلقة بالمساعدة الإنمائية الرسمية، وشدد على الجوانب التي تعتبر حيوية للتعافي بعد الجائحة، على أساس الاحترام الصارم لسيادة البلدان المتلقية.

وأشار إلى أن الأمر متروك لحركة عدم الانحياز لمواصلة تعزيز التعاون والتضامن الدوليين لمواجهة التحديات التي تنتظرها هذه الحركة.

وأكد فالديس ميسا أن كوبا، في وضعها الحالي كرئيس لمجموعة الـ 77 والصين، ستعمل بلا كلل لتمثيل المصالح المشروعة للبلدان النامية والدفاع عنها، مضيفا، “دعونا نتحد ونرتب الإجراءات بين المجموعتين لتأكيد المطالب والتطلعات العادلة لدولنا في الجنوب. لهذا، اعتمدوا دائمًا على دعم وتضامن كوبا”.

وشكر حركة بلدان عدم الانحياز على دعمها الثابت للمطلب المشروع بوقف الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على الشعب الكوبي منذ أكثر من ستة عقود.

كما شكر إدانات المجموعة للإدراج التعسفي لكوبا في القائمة المزيفة للدول التي يُزع أنها ترعى الإرهاب، والتي قدمتها واشنطن من جانب واحد.

اخترنا لكم