عربي
identificador de Prensa Latina
عربى
السبت, مايو 25, 2024

السفير يسلط الضوء على الصداقة بين نيكاراغوا وكوبا

ماناغوا، 17 نيسان/أبريل (برنسا لاتينا): أبرز السفير الكوبي لدى نيكاراغوا، خورخي مايو، الصداقة بين بلاده وهذه الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى، والتي يتم الاحتفال بيومها الوطني.
(برنسا لاتينا)| القسم العربي

ماناغوا، 17 نيسان/أبريل (برنسا لاتينا): أبرز السفير الكوبي لدى نيكاراغوا، خورخي مايو، الصداقة بين بلاده وهذه الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى، والتي يتم الاحتفال بيومها الوطني.

وأشار السفير الكوبي في مقابلة مع راديو 580 إلى أن الأخوة والتضامن بين الشعبين يجب ألا يقتصر على يوم واحد، حيث بدأ نسجها منذ بداية الثورة الكوبية في يناير 1959.

وأشار إلى شخصية الطيار النيكاراغوي، كارلوس أولوا، الذي سقط في القتال دفاعا عن الثورة الكوبية في بلايا خيرون (خليج الخنازير) في 17 أبريل 1961، عندما تم غزو الجزيرة الكاريبية من قبل مرتزقة في خدمة حكومة الولايات المتحدة.

وقال الدبلوماسي الكوبي إن “كارلوس أولوا يرمز إلى الأخوة والعلاقة بين شعوبنا التي تتجاوز هذا التاريخ”، مضيفا، إنهما 62 عاما من الأخوة والتعاون والتبادل والتضامن المتبادل.

كما أشار إلى الإجراءات التي قامت بها حكومة الولايات المتحدة لتدمير الثورة منذ السنوات الأولى للانتصار، بما في ذلك الأعمال الإرهابية وعمليات الخطف وغيرها، ولكن – كما لاحظ – كان غزو خليج الخنازير هو الأكبر في ذلك الوقت.

وفي هذا الصدد، أشار إلى أن العملية العسكرية المذكورة أعدتها ونظمتها ومولتها واشنطن، وكيف شارك الجيش الأمريكي على نطاق واسع في هذه العملية.

وسلط الضوء على شخصية القائد التاريخي للثورة الكوبية، فيدل كاسترو، على رأس القوات في خيرون الذي حقق النصر في أقل من 72 ساعة، لأن الأعداء “لم يتصوروا تحت أي ظرف من الظروف تنظيم الشعب و الميليشيات الثورية”.

وشدد السفير الكوبي أن نموذج دول مثل كوبا يشكل تهديداً للأوليغارشية والمصالح المهيمنة للولايات المتحدة في المنطقة، وقال أن الثورات في أمريكا اللاتينية لن تهدد مصالح شعب أمريكا الشمالية على الإطلاق.

واضاف: “لم يسبق أن وقع أي عمل عدواني ضد الولايات المتحدة من جانب كوبا، بل على العكس، كانت كوبا ضحية لتلك الأعمال”. وقال “لكن التهديد لم يخرج قط من مدننا”.

وشدد على أن غزو خليج الخنازير لم يكن هو الغزو الوحيد الذي واجهته الدولة الكاريبية إذا تم أخذ الأعمال الإرهابية طوال أكثر من 60 عامًا من الثورة في الاعتبار، والتي لم تتوقف بعد.

اخترنا لكم