عربي
identificador de Prensa Latina
عربى
الإثنين, مايو 20, 2024

كوبا تدعو إلى عقد قمة مجموعة الـ 77 زائد الصين

هافانا، 14 حزيران/يونيو (برنسا لاتينا): دعا الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، اليوم إلى عقد قمة رؤساء دول وحكومات مجموعة الـ 77 زائد الصين، في العاصمة هافانا في الفترة من 15 إلى 16 سبتمبر المقبل.
(برنسا لاتينا)| القسم العربي

هافانا، 14 حزيران/يونيو (برنسا لاتينا): دعا الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، اليوم إلى عقد قمة رؤساء دول وحكومات مجموعة الـ 77 زائد الصين، في العاصمة هافانا في الفترة من 15 إلى 16 سبتمبر المقبل.

ودعا دياز كانيل بصفته الرئيس المؤقت للمجموعة الكونة من البلدان النامية، إلى هذه القمة التي تحمل عنوان “تحديات التنمية الحالية: دور العلم والتكنولوجيا والابتكار”.

وأكد الرئيس الكوبي في مقطع فيديو تمت مشاركته على شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنه يجب العمل في هذه المناسبة على تعزيز وحدة الدول الأعضاء واتخاذ قرار وبشكل فعال بشأن الإجراءات الجماعية والعملية لمواجهة التحديات المعاصرة.

وأضاف أن الاجتماع يمكن أن يساعد الدول التي هي جزء من المجموعة على إيجاد وتصميم الحلول الممكنة معا لأخطر المشاكل التي تواجه العالم، مشددا على أن كل دقيقة لها أهميتها في البحث عن حلول لمشاكل الملحة للشعوب.

وأشار إلى أن التشخيصات تبدو واضحة بشكل متزايد، لأن التقدم العلمي والتقني، وهو مفتاح تحقيق التنمية المستدامة، لا يمكن الوصول إليه لجزء كبير من البشرية.

واستنكر أن أسباب ذلك تكمن في النظام الاقتصادي الدولي الجائر، الذي أدى إلى تفاقم التهميش الاجتماعي والاقتصادي والعلمي والتقني للعديد من البلدان وداخلها، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على دول الجنوب.

وأضاف الرئيس الكوبي، أنه “من المفارقات أن العلم والتكنولوجيا والابتكار كانوا في طليعة الاستجابة لجائحة كوفيد-19، بينما كانت فوائدها بعيدة المنال لمن هم في أمس الحاجة إليها”.

وبهذا الصدد، أشار إلى أن تغيير هذا السيناريو يتطلب بناء علاقة أكثر إنصافًا ونظامًا ديمقراطيًا وشاملًا حقًا، يدعم التضامن والتعاون الدوليين، مؤكدا أنه هناك حاجة ماسة لأعضاء مجموعة الـ 77 زائد الصين، الذين يمثلون معا 80 في المائة من سكان العالم وأكثر من ثلثي أعضاء الأمم المتحدة.

وتتولى كوبا لأول مرة، منذ شهر يناير الماضي الرئاسة المؤقتة لمجموعة الـ 77، مع الالتزام وفقا لمصادر حكومية بتعزيز المصالح المشتركة لدول الجنوب.

اخترنا لكم